ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

189

المقتطف من أزاهر الطرف

ا على رضي اللّه عنه قال بعضهم : رأيته بالكوفة وقد اشترى تمرا ، فجعله في طرف ردائه ، فتبادره الناس وقالوا : يا أمير المؤمنين إنا نحمل عنك . فقال : ومن يحمل عنّى يوم القيامة ، دعوني فصاحب العيال أحقّ بخدمتهم . معاوية بلغه أن ابنته امتنعت على ابن عامر في الافتضاض فمشى إليها وفي يده مخصرة ، فجعل ينكت في الأرض ويقول : من الخفرات البيض أمّا حرامها * فصعب وأمّا حلّها فذلول وخرج ودخل ابن عامر ، فلم تمتنع عليه . ا ، ب يزيد : ابنه دخل عليه عبد الملك ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن لك أرضا بوادي القرى ليست لها غلة ، فإن رأيت أن تأمر لي بها . فقال : إنا لا نخدع عن الصّغير ولا نبخل بالكبير وقد وهبتها لك . فلما ولىّ قال : يزعم أهل الكتاب أن هذا يرث ما نحن فيه فإن كان حقّا فقد صانعناه وإلا فقد وصلناه ا ، ب عبد الملك دخل عليه الشّعبى : فخطّأه في مجلس واحد ثلاثا ، سمع منه حديثا فقال : اكتبنيه فقال نحن معاشر الخلفاء لا نكتب أحدا شيئا . وكنّى رجلا . فقال لا تكنّى الرجال في مجالسنا . ودخل الأخطل فدعوا له بكرسىّ ، فقال من هذا يا أمير المؤمنين . فقال الخلفاء لا تسأل . ا ، ب هشام - أراد أن يخرج من دمشق لأنها وبيئة ، وعزم على بنيان مدينة في بريّة حلب ،